 |
|
مرت أسوار القسم الجنوبى أو الساحة
الجنوبية بعدة مراحل تمثل عصورا تاريخية
مختلفة غير معروفة حيث لم تتحدث عنها
المصادر سواء العربية أو الأجنبية
إلا أننا من الممكن تتبع التخطيط
المعمارى لأسوار القسم الجنوبى حيث
نلاحظ أولا من خلال عمل مقارنة بين كل من
أسوار القسم الشمالى والقسم الجنوبى أنه بينما تستند أسوار القسم الشمالى |
|
|
|
 |
أو الساحة
الشمالية على عدة أبراج نجد أن أسوار القسم الجنوبى أو الساحة الجنوبية
تكاد تمتد على هيئة ستارة لا تعترضها أبراج كما نلاحظ أن الأسوار الجنوبية
مرت بعدة مراحل تاريخية جعلت من الصعب تحديدها |
|
|
|
 |
حيث أن محمد على باشا عندما قام
بتجديد أسوار القلعة وبخاصة السور
الجنوبى لم يقم فقط بتجديد أجزاء من
السور الجنوبى وإنما ببناء السور كله ما
عدا ثلاثة أبراج تقع بجوار باب الجبل أو
بوابة صلاح سالم حاليا من جديد على نفس
المستوى الذى كانت تسير به الأسوار مع
تعليته وإضافة فتحات مدافع وفتحات مزاغل
للبنادق لتتناسب مع تطور أساليب الدفاع
فى القرن التاسع عشر الميلادى. |
|
|
|
|
أما من ناحية التخطيط المعمارى لأسوار
القسم الجنوبى فإننا نجد أنها تنقسم إلى
قسمين رئيسيين على النحو التالى: |
|
|
|
|
|
القسم الأول من السور
الجنوبى |
|
|
|
 |
وهو علوى يبدأ من خلف جامع محمد على
باشا بمحاذاة بقايا قصر الأبلق وبرج
الرفرف ليحيط بالدرب السلطانى هبوطا ثم
يرتفع مرة أخرى ليحيط بباقى الدرب
السلطانى وترسانة القلعة أو ورش باب
العزب لينتهى عند الباب الوسطانى.
|
|
|
|
 |
وهذا السور لم يكن موجودا من قبل وإنما من
الواضح أن محمد على باشا قد أضافه حيث
يستدل على عدم وجوده من خلال لوحة يرجع
تاريخها إلى سنة 1798م حيث يظهر باللوحة
الثلاث أبراج التى بناها الناصر محمد بن
قلاوون كما يتضح أيضا باللوحة أن هذا
الجزء من السور لم تكن به سوى أربع فتحات
دفاعية فقط كما أن ارتفاعه لم يكن كبيرا. |
|
|
|
 |
ثم بدا السور بعد ذلك فى الهبوط من عند
منطقة عرب اليسار خلف قبة فارس الدين
أقطاى أثر رقم 370 ليسير ممتدا إلى ميدان
القلعة ومصطبة المحمل وكوشك الخديوى
قديما وجامع محمد باشا أثر رقم 377 وهو ما
يعرف باسم القسم السفلى للقلعة وقد جدد
هذا الجزء من |
|
السور الخديوى اسماعيل الذى
قا بتجديد باب العزب والمنطقة المحيطة به
عام 1868م وكذلك تجديد أسوار القلعة المطلة
على ميدان القلعة حاليا. |
|
|
|
 |
ثم يبدأ السور الجنوبى فى الصعود مرة
أخرى بعد باب العزب لطريق سكة المحجر
ومنطقة الحطابة مرورا بزاوية حسن الرومى
أثر رقم 258 ودار المحفوظات الجديدة
ويستمر فى الصعود إلى أن يصل إلى دار
المحفوظات القديمة أو دفتر خانة القلعة
التى أنشأها محمد على باشا أثر رقم 605
وهذا الجزء من السور يؤدى إلى ترسانة
القلعة أو ورش باب العزب.
|
|
|
|
 |
وقد قام معمار محمد على باشا ببناء هذا
السور وليس تجديده فقط وإضافة عدة فتحات
لإطلاق نيران البنادق وكذلك إضافة
كرانيش حجرية مائلة تسير مع السور كما
قام المعمار أيضا بإضافة مدخلين كانا
يوصلان إلى ترسانة القلعة المدخل الأول |
|
|
|
 |
ويقع بجوار زاوية حسن الرومى حيث نجد
حائطين يبدأن بدعامتين حجريتين يوصلان
إلى سلالم حجرية تؤدى إلى بوابة يتوصل
منها إلى ترسانة القلعة ، أما المدخل
الثانى فإنه يقع خلف دار المحفوظات التى
أنشأها محمد على باشا وكان هذا الباب
يوصل قديما |
|
إلى باب كان يعرف باسم باب
الانكشارية سد وبطل استخدامه فى عصر محمد
على باشا الذى بنى بدلا منه الباب الجديد. |
|
|
|
 |
ثم يستمر السور فى الصعود حتى يصل إلى
الباب الجديد الذى يستر الباب المدرج
الذى بناه الناصر صلاح الدين الأيوبى
أمام الزاوية الشمالية الغربية للسور
الشمالى ومنه إلى البوابة الوسطانية
لنجد أنفسنا مرة أخرى داخل القلعة أو
الساحة الجنوبية للقلعة. |