|
حيث تقدم الإنكشارية
والمماليك ومشى الجميع تجاه باب العزب فنزل الجند الإنكشارية المنحدر أولا
ثم تبعهم المماليك حتى إذا خرج أخر جندي إنكشاري من الباب أقفل باب العزب ،
ثم أصدر صالح أغا قوج أوامره إلى الجند فانسلوا وراء المماليك وتسلقوا
الصخور المحيطة بالدرب السلطانى المنحدر وأطلقوا الرصاص من كل جهة على
المماليك ولم ينج من هذه المذبحة إلا أمين بك الألفى الذى استطاع أن يتسلق
أسوار القلعة ويقفز بحصانه حيث فر إلى الشام وبذلك استطاع محمد على باشا أن
يقضى على فلول المماليك والانكشارية . |