|
وهو عبارة عن طريق
محفور فى صخر الصوة نفسها وهي بقية النشز الذى أقيمت عليه القلعة ويصل بين
باب العزب وبين السور الغربي للقلعة قرب
الباب الوسطاني وباب السر الذى كان
يختص بالدخول والخروج منه أكابر الأمراء وخواص الدولة كالوزير والكاتب
وغيرهم ، وكان الدرب السلطاني يفضي مباشرة إلى رحبة عالية كبيرة بني فوقها
الإيوان الناصري الذى كان يعرف بدار العدل والذى كان مخصصا للمراسم
السلطانية ويليها طبلخانه القلعة أو دار العدل التى شيدها الظاهر بيبرس سنة
661 هـ / 1262م . |